قصيدة عن توحيد المملكة العربية السعودية

قصيدة عن توحيد المملكة العربية السعودية

قَصيدة عن تَوحيد المَملكة العَربية السعودية تصف المشاهد التي مرّت على المَملكة العَربية السّعودية قبيل توحِيدها على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، حيثُ مرّت المَملَكة بكثير من الحروب والصراعات، حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم، لذلك يتوقف موقع مجالات مع قَصيدة عن السَعودية تصف هذا التَّوحيد والملك المؤسس، مع طرح ملفات بصيغتي الـ PDF والـ Doc لإمكانية تحميل تلك القصيدة.

قصيدة عن توحيد المملكة العربية السعودية

يقول الشاعر محمد بن عبد الله بن عثيمين في قَصيدته التي يصف فيها تَوحِيد السّعودية على يد الملك عبد العزيز آل سعود:[1]

العِزُّ وَالمَجدُ في الهِندِيَّةِ القُضُبِ
لا في الرَسائِلِ وَالتَنميقِ لِلخُطَبِ

تَقضي المَواضي، فَيَمضي حُكمُها أَمَهاً
إِن خالَجَ الشَكُّ رَايَ الحاذِقِ الأَرِبِ

وَلَيسَ يَبني العُلا إِلّا نَدىً وَوَغىً
هُما المَعارِجُ لِلأَسنى مِنَ الرُتَبِ

وَمُشمَعِلٌّ أَخو عَزمٍ يُشَيِّعُهُ
قَلبٌ صَرومٌ إِذا ما هَمَّ لَم يَهَبِ

في لَيلَةٍ شابَ قَبلَ الصُبحِ مَفرِقُها
لَو كانَ تَعقِلُ لَم تُملَك مِن الرُعُبِ

أَلقَحتَها في هَزيعِ اللَيلِ فَاِمتَخَضَت
قَبلَ الصَباحِ، فَأَلقَت بَيضَةَ الحُقُبِ

كانوا يَعُدّونَها نَحساً مذمة
وَاللَهُ قَدَّرَها فَرّاجَةَ الكُرَبِ

صَبَّ الإِلهُ عَلَيهِم سَوطَ مُنتَقِمٍ
مِن كَفِّ مُحتَسِبٍ لِلَّهِ مرتقباً؟

في أَوَّلِ اللَيلِ في لَهوٍ، وَفي لَعِبٍ
وَآخِرِ اللَيلِ في وَيلٍ، وَفي حَرَبِ

اللَهُ أَكبَرُ هذا الفَتحُ قَد فُتِحَت
بِهِ مِنَ اللَهِ أَبوابٌ بِلا حُجُبِ

فَتحٌ تُؤَرِّجُ هذا الكَونَ نَفتَحُهُ
وَيُلبِسُ الأَرضَ زِيَّ المارِحِ الطَرِبِ

فَتحٌ بِهِ أَضحَتِ الأَحساءُ طاهِرَةً
مِن رِجسِها وَهيَ فيما مَرَّ كَالجُنُبِ

شُكراً بَني هَجَرٍ لِلمُقرِنِيِّ، فَقَد
مِن قَبلِهِ كُنتُمُ في هُوَّةِ العَطَبِ

قَد كُنتُمُ قَبلَهُ نَهباً بِمَضيَعَةٍ
ما بَينَ مُفتَرَسٍ مِنكُم وَمُستَلَبِ

رومٌ تُحَكِّمُ فيكُم رأي ذي سَفَهٍ
أَحكامَ مُعتَقِدِ التَثليثِ وَالصُلُبِ

وَلِلأَعاريبِ في أَموالِكُم عَبَثٌ
يَمرونَكُم مَريَ ذاتِ الصور في الحَلَبِ

وَقَبلَكُم جُنَّ نَجدٌ، وَاِستُطيرَ بِهِ
فماذا بِشِفارِ البيضِ وَاليَلَبِ؟

شَوارِدٌ قَيَّدَها صِدقُ عَزمِتهِ
فضلن يَرفُسنَ بَعدَ الوَخدِ وَالخَبَبِ

مَلكٌ يَؤودُ الرَواسي حَملُ هِمَّتِهِ
لَو كانَ يُمكِنُ أَرفَتهُ إِلى الشُهُبِ

وَيَركَبُ الخَطبَ لا يَدري نَواجِذَهُ
تَفتَرُّ عَن ظَفَرٍ في ذاكَ أَو شَجَبِ

إِذا المُلكُ اِستَلانوا الفُرشَ وَاِتَّكَئوا
عَلى الأَرائِكِ بَينَ الخُرَّدِ العُرُبِ

فَفي المَواضي، وَفي السُمرِ اللِدانِ، وَفي الـ
جُردِ الجِيادِ لَهُ شُغلٌ عَنِ الطَرَبِ

قصيدة عن توحيد المملكة العربية السعودية pdf

سيتم ترك ملف جاهز للطباعة حالًا بصيغة PDF، يحتوي هذا الملف على القَصيدة السابقة مكتوبة كما جاءت في المقال “من هنا” لكي يستطيع القارئ تنزيل الملف وطباعته من أجل قراءته من الورق للذين يفضلون القراءة من الورق على القراءة من الأجهزة الذكية، أو ربما سيحتاج القارئ هذه القصيدة لمناسبة ما.

قصيدة عن توحيد المملكة العربية السعودية doc

سيتم طرح القصيدة السابقة المذكورة في المقال، ولكن بصيغة ملف قابل للتعديل Doc، ويمكن تحميلها مباشرةً “من هنا” وذلك لكي يتسنّى للقارئ التعديل على الملف كما يريد، فيحذف ما يشاء من الأبيات، أو يضيف إلى الأبيات السابقة باقي أبيات القصيدة، ويستطيع القارئ أن يحمّل الملف القابل للتعديل.

وبهذا يكون قد تم مقال قَصيدة عن تَوحيد المَملكة العَربية السعودية بعد الوقوف على قصيدة من عيون الشعر السعودي الحديث تصف تَوحيد المملَكة العرَبية السّعودية على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود.

المراجع

  1. ^aldiwan.net , العز والمجد في الهندية القضب , 21/01/2023

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *