شعر عن السعودية روعة بالفصحى

نتوقف مع شعر عن السعودية روعة بالفصحى في هذا المقال، فالمملكة العربية السعودية هي البلاد التي انطلق منها الإسلام إلى العالم، وهي البلاد التي احتضنت دعوة النبي محمد صلى الله عليه، وسلم في الحجاز، ولهذا فلها مكانة سامية ليس عند أبنائها وحسب، ولكن عند عموم العرب والمسلمين، وفي هذا المقال يتوقف موقع مجالات مع بعض الأشعار التي قيلت في المملكة العربية السعودية.

شعر عن السعودية روعة بالفصحى

من الشعر المكتوب باللغة العربية الفصحى الذي قيل في المملكة العربية السعودية هذه القصيدة التي قالها الشاعر علي عبد الله الحازمي:[1]

دعوني فقد هامَ الفؤادُ بحبِّهِ
وما منيتي إلا الحياةُ بقربهِ

فليسَ لهُ بينَ البلادِ مُشابهٌ
وكلُّ بني الإسلامِ تحدُو لِصوبهِ

ومعروفُه عمَّ البلادَ جميعها
وطافَ نواحي الكونِ ماحٍ لكَربهِ

يا وطني تفدي ترابَك أنفسٌ
تجودُ بلا خوفِ المماتِ وخطبهِ

جمالٌ بهِ في السَّهلِ أو بجبالهِ
وسحرٌ لرمْلٍ لامعٍ فوقَ كُثبهِ

ووحَّدهُ عبدالعزيزِ بِجُهدِهِ
وجُندٍ لهُ شقُّوا الطريقَ لدربهِ

شمالٌ غدا جزءًا لبعضِ جنوبهِ
وآلفَ شرقاً قد تناءى وغربهِ

وأبناؤهُ ساروا بنهجِ أبيهِمُ
فصانوه من أيدٍ تهاوتْ لحربهِ

وصرْنا نفوقُ الغيرَ فيه تقدماً
وجزْنا بهِ الجوزاءَ في ظلِّ ركبهِ

بهِ قبلةُ الدنيا بمكةَ بوركتْ
وقدْ شعَّ نورُ الحقِّ من فوقِ تُربهِ

كذا طَيْبَةٌ طابتْ بِطِيبِ نبيِّنا
وآلٍ كرامٍ واستنارتْ بصحبهِ

قصيدة عن الوطن السعودي قصيرة

من القصائد الجميلة التي قيلت في المملكة العربية السعودية ما قاله الشاعر عبد الرحمن العشماوي إذ قال:[1]

سلامٌ رياضَ الحب من قلب شاعرٍ
يزفُّ مع الأوزانِ شَدْوَ البلابلِ

سلامٌ، إذا قيل الرياض تجسَّدتْ
لنا صورةٌ من عقدنا المتكامِل

ولاحَ لنا أقصى الجنوب مصافحاً
بكفِّ الرضا والحب أقصى الشَّمائلِ

إذا نطقت جازان بالحبِّ أمَّنت
حجازٌ ونجدٌ وانتشى قلبُ حائل

وإن سطّرت كفَّا تبوكٍ رسالةً
تلَتْها على أبها ربوعُ محائلِ

وتختالُ في كفِّ الجبيل صناعة
لينبع فيها لوحةٌ للتواصُل

على دعوة التوحيد قام بناؤها
ومنهلها القرآن خير المناهِل

مآذنها تُعطي دليلَ انتمائها
وكم تسقط الدعوى أمام الدّلائل

يزفُّ تحايا النور مهبطُ وحيها
كما زفّ بشرى الخير غيثُ الهواطل

بخدمة بيت الله يسمو ولاتُها
ويسمو بها شعبٌ كريمُ التَّواصُل

بلادٌ كتابُ الله لملمَ شمْلها
كما لملَمَ العسّالُ شمل المَناحِلِ

شعر مدح السعودية

ومما قيل في مديح المملكة العربية السعودية أرض الحرمين الشريفين ما قاله أحد شعرائها:[1]

ما أنت يا وطني مجرد طينة
فأصوغها لطفولتي تذكارا

حاشا.. ولست ببقعة مربوطة
قيد المكان أقيسها أمتارا

بل أنت يا وطني مدى حريتي
في الأرض حين أعيشها أفكارا

وهنا حدودك في المشاعر داخلي:
مقدار ما نحيا معاً أحرارا

مقدار ما نعطي التراب حقوقه
في المبدعين فيبدع الأزهارا

مقدار ما نهب البنفسج فرصة
يمحو الذنوب ويغسل الأوزارا

مقدار ما (نجد) تهب لـ(عرضة)
فتدق (أبها) الطار والمزمارا

مقدار ما (الأحساء) تحضن (طيبة)
في نخلة حملت هواك ثمارا

هذي البلاد وهذه أبعادها
حبا يضيف إلى الديار ديارا

وأعز ما في الحب أن شقاءه
قدر يوحد حوله أقدارا

اقرأ أيضًا: ابيات شعر قويه في الصميم

قصائد وطنية سعودية

ومن القصائد الوطنية التي قالها بعض شعراء السعودية ما يأتي:[2]

هذي المفاتن في عينيك تأتلق
وفي رحابك هذا السحر والألق

وفي ثراك من التاريخ أوسمة
تـُلملم الشمس أعراساً وتنطلق

فأنت يا موطني ماض يُعانقه
زهوُ البطولاتِ والإشراق والعبق

وأنت في حاضر ٍ تكسوه أجنحة
عُلوُّها من بياضِ الصبح ِ ينبثق

يغازل الفجر في عينيك أغنية
ويزدهي في سماك الليل والشفق

ما مسّك الضر يوماً منذ أن هبطت
فيك الرسالات بشرى زفها الأفق

ولا سرى فيك طيف شارد أبداً
أو ضاجع النوم في أجفانك الأرق

وبهذا نكون قد ختمنا مقالنا شعر عن السعودية روعة بالفصحى بعد الوقوف على بعض القصائد المميزة باللغة العربية الفصحى التي قيلت في المملكة العربية السعودية البلاد التي تحوي أعظم بقاع المسلمين.

اقرأ أيضًا:

المراجع