ليتنى لم أفعل. بقلم امل صالح

ليتنى لم أفعل

هي أمك بجد الزبالة بتاع الشركة يا ياسر!
لف بعصبية – نعم.! أنت أهبل ياض أنت.!

– اهدى ياسطا بس، هي الست الزبالة هي اللي قالتلي اندهلك وإنك إبنها.!
ضغط على إيده وهو بيقوم بسرعة من مكانه وطلع

برة المكتب بتاعه، كانت واقفة وفي إيدها علبة خاصة
بالأكل وعلى وشها إبتسامة بشوشة جميلة.

قرب منها بعصبية مَـ خدتش هي بالها منها و مدت
إيدها بأكله، وأول ما بقى قصادها زق بإيده العلبة وقعت على الأرض.

بصت أمه للأرض بصدمة ورجعت بصتله وقالت – لي كدا يا ياسر.، دانا واقفة على حيلي من الصُبح بعملك الأكل دا.!
عينها دمعت وهي بتوطي – هتاكل اي بس يا قلب أمك طول اليوم.!

وقفت بعد ما لمت بإيدها اللي عرفت تلمه وقالت وهي بتبتسم
رغم الدموع اللي مَلت وشها – دانا حتى روحت وقفت على الفرن عشان اجبلك عيش طازة.!

ضغط على إيده بقوة وهو بيجز على سنانه وبيقول – اتفضلي امشي حالًا..
بص حواليه للموظفين اللي بدأوا يتجمعوا وقال بصوت عالي – يلا يا طنط سماح نضفي بسرعة وطلعي الشاي للمدير.

سابها ورجع مكتبه اللي كان فيه صاحبه، قال وهو بيفتح ملف قصاده – مِش امي على فكرة، امي مِش زبالة.
باب المكتب اتفتح فجأة ودخلت منه بنت شابة لابسة بدلة

رسمية باللون الأبيض، قربت من مكتبه وهو وقف بإستغراب
وفي وهلة وقبل ما يستوعب ضربته البنت دي بالقلم على وشه.!!!!

– مِش امي على فكرة، امي مِش زبالة.
باب المكتب اتفتح فجأة ودخلت منه بنت شابة لابسة بدلة رسمية

باللون الأبيض، قربت من مكتبه وهو وقف بإستغراب وفي
وهلة وقبل ما يستوعب ضربته البنت دي بالقلم على وشه.!!!!

بصلها بصدمة قبل ما يزعق وهو بيرمي الملف من إيده
– أنتِ مين يا قليلة الذوق أنتِ.! ازاي تمدي إيدِك عليا أصلًا.!

مسكت ملف تاني من على المكتب ورميته على الأرض
وقالت بدموع …..

للمتابعة اضغط على الصفحة التالية »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *