رواية قلوب مظلمة كاملة حتى الفصل الأخير “بقلم سوليية نصار”

رواية قلوب مظلمة

اتجوز عليها يا ابني …ميك*سرش الست الا الست زيها …
قالتها منيرة بخب*ث لابنها وهي ماسكة ايد ابنها ….بصلها صلاح بتوتر وقال:

-بس غزل ممكن تطلب الط…
-مش هتقدر يا ابني …مش هتخ*رب بيتها بالعكس انت هتك*سر مناخيرها وساعتها هتكون زي الخاتم في اصباعنا عمرها ما تقدر تت*مرد علينا تاني ….

سكت صلاح وهو بيفكر …ابتسمت أمه بخبث …ابنها بدأ يلين اتكلمت أمه تاني وقالت:
-يا بني مراتك مت*مردة وخب*يثة يا بني

..علطول بتتحجج بالحمل وأنها تعبانة ومبتعملش شغل البيت …
-بس يا امي غزل فعلا تعبانة وانتي بعينيكي شوفتي أنها كانت بتخدمك كويس قبل ما تحمل وبعدين ما منار موجودة وتساعد …

-عايز اختك اللي في ثانوي عام تشتغل في البيت وانا بحلم اني اطلعها دكتورة ومراتك ترتاح …دي آخرة تربيتي فيك يا صلاح …
اتنهد صلاح وقال:

-عايزة ايه دلوقتي يا امي ..
-عايزة مصلحتك يا ولدي …لو معملتش كده مراتك هتد*وس عليك ومش هتعملك حساب …اتجوز عليها …وانا عندي العروسة ….

-طيب يا امي ..طيب …
قالها صلاح وبعدين طلع عشان يروح شغله … صلاح اتجوز غزل من تلات سنين جواز حب …كان بيحبها اووي وكانت حياتهم هادية لكن تعامل غزل مع أمه مؤخرا مبقاش عاجبه …أمه بدأت تشت*كي منها وغزل حتي مبتبررش بتقوله هتصلح الوضع وبتكبر دماغها …بدأ يفكر في كلام أمه عن الجواز التاني ..لو ده هيخلي غزل تعقل يبقي مفيش مشكلة ….

خلصت صلاة وغيرت هدومي وانا بستعد انزل لحماتي عشان أشوف هي عايزة ايه للاسف النهاردة راحت عليا نومة مرة تانية …أنا لسه في أول حملي والدكتورة قالت طبيعي احس بتعب في أول تلات شهور ونصحتني ارتاح بس للاسف لو ارتاحت يوم مبخلصش من كلام حماتي …

بتقوم صلاح عليا وانا مبرضاش اتكلم وبحترم أنها ست كبيرة وبسكت وبحاول اعمل الحاجة من سكات …ساعات بتعب ومبقدرش اكمل وبعد منهادات هي اللي بتكمل الشغل طبعا بعد ما تديني كلمتين تس*م بدني بيهم …اتنهدت وانا بفتكر ازاي حياتي كانت حلوة مع صلاح لما كنا بعيد …

كنا مبسوطين بس بسبب ظروف صلاح المادية اللي فجأة اتدهورت اضطرينا نيجي نعيش هنا مع أهله في الشقة اللي فوقيهم …من اول ما جيت هنا وانا مش حاسة أن ليا خصوصية ابدا …حتي علاقتي بجوزي باظت بسبب كلام حماتي ورغم اني حامل وتعبانة الا اني بحاول اراضي الكل …
نزلت تحت وانا مبتسمة وقولت:

-صباح الخير يا حماتي.
بصتلي بتريقة وقالت:

للمتابعة اضغط على الصفحة التالية »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *