رواية غرام الأدهم بقلم “حبيبة الشاهد”

رواية غرام الأدهم

دخلت الغرفه بتعب قربت على الفراش جلسة مسكت الهاتف وجدت أحد باعت ليها رساله فتحتها وجدت صورتها مبعوته وهي لبسه بحملات وبشعرها ومكتوب تحتها
: إيه رأيك لما صورتك وانتي بلبس البيت تتبعت لحد من أهلك ولا تنزل على جروب الدفعه ونشوف شكلك هيبقي عامل أزاي
لسه هترد اتحظرت لتمط وجنتها برعب وفتحت في البكاء وهي تهمس برعب

دخلت ولدتها رائتها في هذه الحاله قربت عليها بزعر
: غرام مالك في إيه
: ضعت ضعت يا ماما خلاص اتفـ.. ضحت

ولدتها قربت عليها ومسكتها وهزتها بعـ.. نف
: في إيه انطقي عملتي إيه ولا إيه اللي حصل
خبت غرام الهاتف خلفها بخوف
: م.. مفيش مفيش حاجه

الام سحبت زرعها ومسكت الهاتف منها وفتحته اتجمعت الدموع في أعينها رفعت وجهه وصفعه نزلت على وجهه غرام وضعت يدها على خدها مكان الصفعه بصدمه
الأم بصريخ: فضـ.. حتينا فضـ.. حتي اهلك هيقوله عليا إيه معرفتش أربي.. ليه يا بنتي تعملي فيه كده ليه يا غرام حرام عليكي حرام عليكي يا بنتي
غرام قربت عليها ببكاء مسكت فيها

: والله يا ماما معرف الصوره دي جت منين ولا مين اللي بعتها والله دي مش أنا أنا معملتش حاجه
نفضت زرعها من عليها بحد ومسحت دموعها وخرجت من الغرفه وقعت غرام على الأرض وهي تبكي بشده
مر الوقت كانه سنين عليها وهي جالسه على الأرض تضم قدمها وتبكي بخوف من أن توصل هذه الصوره لأحد من عائلتها

دخلت ولدتها في المساء قربت على المصباح وفتحته وقفت أمامها وأعينها حمراء من البكاء
: جهزي نفسك الصبح هنسافر البلد
: وتعليمي

: مفيش زفت يلا قومي جهزي الشنط بتاعتك هنروح ومش هنرجع هنا تاني
مر الليل عليها وهي مستيقظه تبكي حاولة الأتصال بالرقم وجدته غير موجود في الخدمه حذدفت الهاتف وفتحت في البكاء ثانين أتى الصباح كانت قد أنتهت من تحضير حقبتها وانهت ارتداء ملابسها خرجت من الغرفة وضعت الحقيبه في الصاله وقربت على غرفة ولدتها وطرقت بتردد
: ماما أنا خلصت

خرجت وتحدثت بحد : أنزلي وأنا جايه وراكي
رجعت أخذت حقبتها وهبتط الدرج وخلفها ولدتها أخذه سياره أجره حاولة غرام التحدث مع ولدتها ولاكن كانت تجاوب بحد صمتت غرام بزعل ونظرة إلى الطريق وهي شرده
وصله إلى الصعيد نزلة غرام هي ولدتها وهي مستغرابه من تحضير المنزل سحبت حقبتها ودخلت هي وولدتها وجدت المنزل مليء بالنساء لم تهتم إليهم فهي لم تعرف أحد من عائلتها
قربت عليها سيده بإبتسامة حضنت فريال

: عاش من شافك يا مرات الغالي نورتي بيتك يا غاليه
: بنورك يا عزه والله ليكي وحشه وحشتني قعدتي معاكي أوي
: عمر فاكره اخر مره شوفنا بعض كان من امتا

: وغرام عندها سنتين
عزه بعدت عن فريال وقربت على غرام حضنتها
: نورتي بيتك يا عروسة الغالي

غرام بعدت عنها بتعجب: عروسه لا لسه بدري اوى على الكلمه ده يا طنط
فريال بحد: فرحك أنهارده على ادهم ابن عمك حمدان أنا كلمت عمك وحكتله على اللي حصل وهو حكم بكده وهيتصرف مع اللي ورا الموضوع ده..
دخل بكل شموخ وكبرياء غرفته بعد أنتهاء العرس وجد فتاة جلسة على الفراش أغلق الباب أتنفضت من مكانها بتوتر قرب عليها ووجه لا يبشر بالخير رجعت للخلف بتوتر

: أنت بتقرب ليه ابعد
حصرها في الحائط من خصرها نزل بوجهه وهمس
: مبروك عليكي يا عروسة شعر برعشت جسدها تحت يده رجع عن اللي كان هيعمله لو مش عاوزه أنا هبعد

: اه ابعد عني
بعد عنها: أنا عارف أنك مغظوبه على الجواز زي زيك وغير كده فرق السن بنا مش قليل دا 16 سنه أنتي عندك 18 وأنا 34 سنه
قرب على الدولاب وهو بيحاول يبعد نظره عنها
: ادخلي غيري الفستان ده عقبال ما الأكل يطلع

: حاضر
رفعت الفستان قربت على حقبتها فتحتها طلعت ترنج ودخلت المرحاض
تبعها ادهم وهو يتمتم بضيق
: اهدي يا ادهم هي ملهاش ذنب أنك تتجوزها أبوك هو اللي أمر بكده

الباب طرق قرب عليه وفتحه وجد فريال ولدتها أمامه بإبتسامة حامله صنية الطعام
ادهم بحترام: اتفضلي يا مرات عمي
: لا خد صنية الأكل مني وادخل لي مراتك

اخذ ادهم الصنيه اكملت فريال حدثها
: أنا مش هوصيك على بنت عمك أنا عارفه أنك شايل منها بسبب أجبارك على الجواز بس غرام بنتي طيبه جداً حطها في عينك هي مالهاش غيرك دلوقتي بعد مـ.. وت عمك الله يرحمه
: متخفيش عليها غرام مراتي

: ربنا يهدي سركه يابني أنا هنزل أنا تصبح على خير
: وانتي من اهله
اغلق الباب وقرب على الطوله وضع الصنيه

خرجت بعد فتره كان ادهم جالس على الفراش رفع عينه نظر إلى جسـ.. دها المتوسط في الحجم وتفصلها شعرها الكرلي المتوسط في الطول وإلى ما ترتديه من ترنج بحملات وهوط شورت بياض سقيها النمش اللي على خددها عنيها العسلي الوسع رمشها الكثيفه

للمتابعة اضغط على الصفحة التالية »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *