رواية الكارثة بقلم ميرا ابوالخير

رواية الكارثة

بتداخل شقتها وهي معها هدية عيد جوازهم عشان تفاجأ جوزها بتداخل ع الاوضة بصدمة بتلاقي جوزها معه بنت خالته ف اوضتهم: عاصم.
عاصم ببرود: جيتي دلوقتي ليه يا منه.

منه بصدمة من بروده: انت بتتكلم كده ليه ودي بتعمل ايه هناااا.
عاصم ببرود: عادي وبعدين انتي قولتي هتباتي عند امك النهارده يلا روحي.

راحت عليه بغضب: انتتتت اييي واعييي للي بتقووولههههه.
كريمة ببرود: يوووه مش قالك عادي اطلعي بررراااا.

منه راحت مسكتها من شعرها: برراا اييي دا بيتييي يا شوية عرررررررر برررا.
عاصم شدها بغضب: اسمعيي يا منه انا زهقت من العايشة دي وحبيت اغير بصي هي مجرد نزوة انسى ويلا روحي لامك.

منه بذهول: هو انت بجد انت بتخوني وبتطردني.
كريمة قامت لابست هدومها وخرجت.

عاصم ببرود: منه فكك يوم وعدا وبعدين عادي يعني ممكن اتجوزها.
منه بتبص حولين منها لاقت سكـ ـينه:تتجوووز اييي وعدددااا ميننننن.

راحت عليها وضر*بته بيها.
عاصم بالم وبينز”ف: ااه.

منه وقعت السكـ ـينه بصدمة وجريت عليه: ع عاصم.
عاصم بالم: ا اطلبي الاسعاف انا بموو”ت.

منه طلبت الاسعاف بخوف.
بعد شويه.
منه في القسم وعاصم خدوه المستشفى.

منه بانهيار: مكنش قصدي يا باشا هو يلي استفزني ولاقيته بيخوني.
الظابط: تقومي تعملي كده جوزك لو ما”ت انتي هتاخدي اعد*اممم

للمتابعة اضغط على الصفحة التالية »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *