هل يجوز إرجاع الزوجة بعد الطلقة الأولى بدون شهود

هل يجوز إرجاع الزوجة بعد الطلقة الأولى بدون شهود

هل يجوز إرجاع الزوجة بعد الطلقة الأولى بدون شهود، حيث إنّ الطلاق كما ذكر رسول الله أبغض الحلال عند الله، لذلك أباح الشّرع للزوج بعد تطليق زوجته إرجاعها وفق مجموعة من الضوابط الفقيهة، لذلك يهتم موقع مجالات بطرح حكم إرجاع الزوج لزوجته بعد الطلقة الأولى بدون شُهود، بالإضافة إلى حكم إرجاع الزوجة بعد الطلقة الأولى بعد انتهاء العدة.

هل يجوز إرجاع الزوجة بعد الطلقة الأولى بدون شهود

نعم يجوز للزوج الذي طلق زوجته طَلقة أولى إرجاع زوجته لعصمته بدون وجود شُهود قبل انقضاء العدة، وهذا ينطبق أيضًا إذا طلق الزوج زوجته للمرة الثانية، إما إذا طلق الزوج زوجته للمرة الثالثة فلا تحل له حتى تنكح رجلًا آخر، ولكي تعود الزوجة بعد الطلقة الأولى أو الثانية لعصمة زوجها يكفي أن يتلفظ الزوج بلفظ صريح يدّل على إرجاع زوجته كأن يقول راجعت زوجتي، ويقول لها راجعتك مع وجود نية الرجعة، وله أيضًا أن يجامعها بنية الرجعة، ولكن الأولى والأفضل وجود شاهدين يشهدان على رد الزوج لزوجته.[1][2]

هل يجوز إرجاع الزوجة بعد الطلقة الأولى بعد انتهاء العدة

نعم يجوز للزوج الذي طلق زوجته طلقة أولى أنّ يردها لعصمته حتى بعد انتهاء عدتها، ولكن في هذه الحالة يتوجب عقد نكاح جديد يشترط فيه ما يشترط لعقد النكاح بمعنى أنها يعود ويخطبها من جديد، فإن وافقت هي ووليها يجب أنّ يشهد على هذا الزواج شاهدان عدلان، ويكون لها مهر جديد، وعدة المطلقة كما حددها الشّرع هي مضي ثلاث حيضات. أما إذا كانت المرأة كبيرة في السن، أو لا تحيض لأي سببٍ كان فعدتها ثلاثة أشهر.[3][4]

ختامًا يكون قد تم الانتهاء من مقال هل يجوز إرجاع الزوجة بعد الطَلقة الأولى بدون شُهود، الذي أوضح حكم إعادة الزوج لزوجته بعد الطلقة الأولى بدون شهود، وحكم إرجاع الزوجة بعد الطلقة الأولى بعد انتهاء العدة.

أسئلة شائعة

  • هل يجوز للرجل أن يسكن مع طليقته في بيت واحد؟

    نعم يجوز للزوج الذي طلق زوجته طلاقًا رجعيًا السّكن مع زوجته في بيت واحد، بل إن ذلك ما أوجبه الشّرع.

  • هل يجوز للزوج إرجاع زوجته بإرسال رسالة نصية عبر الهاتف؟

    نعم يجوز للرجل إرجاع زوجته من خلال إرسال رسالة هاتفية، ولكن بشرط أنّ تكون المرأة في عدتها.

  • ما حكم مجامعة الرجل لزوجته بعد الطلاق البائن؟

    يعتبر الجماع في هذه الحالة زنا، وعلى الزوجين التوبة والاستغفار فما حصل بينهما هو من كبائر الذنوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *